منتديات دموع الرومانسيه

مرحبا عزيزي الزائر هذه النافذه تدل على انك غير متسجل يشرف اسرة منتدانا ان تقوم بالتسجيل والمشاركه والتفاعل معنا
مدير المنتدى
Aboood

هذا المنتدى للجميع واتمنى انا ينال اعجابكم مع اطيب التمنيات

اهلا وسهلا بكم اعزائي الاعضاء في منتديات دموع الرومانسيه اتمنى ان تقضو اجمل اوقاتكم تحياتي Aboood
عزيزي الزائر اذا لم تكن منضم الى اسرتنا يشرفنا ان تقوم بالضغط هنا للتسجيل في المنتدى

المواضيع الأخيرة

» ها اعجبك التصميم الجديد للمنتدى
الجمعة يونيو 25, 2010 4:35 am من طرف sinister girl

» شرطة الزرقاء.. لا شبهة جنائية في وفاة الطفل نور الدين
الخميس يونيو 24, 2010 8:00 am من طرف sinister girl

» شوفو صور الستار محمد قويدر
الجمعة فبراير 05, 2010 1:20 pm من طرف tamara

» ادخلو شوفو
الجمعة فبراير 05, 2010 1:13 pm من طرف tamara

» بطاقات متحركة
الجمعة فبراير 05, 2010 1:06 pm من طرف tamara

» صور
الجمعة فبراير 05, 2010 1:01 pm من طرف tamara

» اخطاء×اخطاء
الجمعة فبراير 05, 2010 12:57 pm من طرف tamara

» عااااااااجل
الجمعة فبراير 05, 2010 12:50 pm من طرف tamara

» صور غريبة
الجمعة فبراير 05, 2010 12:46 pm من طرف tamara

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

هل اعجبك التصميم الجديد للمنتدى
82% 82% [ 14 ]
18% 18% [ 3 ]

مجموع عدد الأصوات : 17


    البرغوثي يُبقي الباب مفتوحاً أمام ترشّحه لرئاسة السلطة الفلس

    شاطر

    جسر الاحزان
    عضو مبدع

    عدد الرسائل : 153
    العمر : 24
    المزاج : مش عارف
    الدولة :
    نقاط : 419
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009

    البرغوثي يُبقي الباب مفتوحاً أمام ترشّحه لرئاسة السلطة الفلس

    مُساهمة من طرف جسر الاحزان في الجمعة ديسمبر 18, 2009 3:22 am

    أبقى القيادي في حركة فتح، مروان البرغوثي، المعتقل لدى اسرائيل، الباب مفتوحاً لترشّحه لرئاسة السلطة الفلسطينية، إلا أنه اعتبر إجراء الانتخابات قبل المصالحة مع حماس "غير مفيد".

    وقال البرغوثي في مقابلة مع وكالة "فرنس برس" بالمراسلة من سجنه، الثلاثاء 15-12-2009: "حينما يتقرر موعد نهائي للانتخابات ونتمكن من إجرائها في الضفة الغربية والقطاع والقدس، سأتخذ القرار المناسب في حينه".

    وكان البرغوثي المعتقل منذ عام 2002 انسحب من السباق الرئاسي عام 2005 في اللحظة الأخيرة لصالح محمود عباس بعد أن كان أعلن عن ترشحه في وقت سابق.

    ويطرح اسم البرغوثي مجدداً بقوة كمرشح لرئاسة السلطة الفلسطينية، لاسيما أن عباس أعلن عن نيته عدم الترشح لولاية جديدة في الانتخابات التي كانت مقررة مطلع العام المقبل قبل أن تعلن اللجنة الانتخابية عن عدم إمكانية تنظيمها في ظل الانقسام القائم بين الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

    ومن المنتظر أن تتخذ منظمة التحرير الفلسطينية التي يجتمع مجلسها المركزي اليوم الثلاثاء قراراً بتمديد ولاية محمود عباس الرئاسية الى حين توافر الظروف المناسبة لإجراء انتخابات.

    واعتبر البرغوثي على هذا الصعيد أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية "يجب ان تتم بعد المصالحة وفي ظل توافق وطني شامل، وأن تشمل الضفة وغزة والقدس، ودون ذلك من الصعب إجراؤها وربما لن يكون مفيداً".

    وفي ما يتعلق بعملية السلام المجمدة بين اسرائيل والفلسطينيين، اتهم البرغوثي الإدارة الامريكية التي ترعى المفاوضات بين الطرفين بالتراجع عن موقفها المتعلق بالاستيطان وبالانحياز للدولة العبرية. وقال "الولايات المتحدة منحازة لاسرائيل وهي حليفة لها، ومن المؤسف تراجع موقف إدارة أوباما عن ممارسة الضغط على اسرائيل للوقف الشامل للاستيطان، وآمل ان لا يضيع الرئيس أوباما الوقت والفرصة لإحلال السلام في المنطقة".

    وأضاف "المفاوضات خلال 20 عاماً لم تحصد سوى الفشل بسبب غياب الشريك الاسرائيلي للسلام وغياب الراعي الدولي النزيه، فلا يوجد في اسرائيل (فريديريك) دوكليرك الذي أنهى النظام العنصري في جنوب إفريقيا، ولا يوجد الجنرال ديغول الذي أنهى الاستعمار الفرنسي للجزائر".

    واعتبر البرغوثي موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بربط العودة للمفاوضات بالوقف الشامل للاستيطان "موقفاً وطنياً أدعمه تماماً، وكنت اتمنى ان تتخذه القيادة الفلسطينية منذ عدة سنوات، ويجب الاصرار على الشروط التي وضعها الرئيس".

    واشترط البرغوثي العودة للمفاوضات بالالتزام الاسرائيلي بـ"إنهاء الاحتلال والانسحاب لحدود 1967، في إطار جدول زمني لا يزيد على بضعة أشهر، والاقرار بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

    ودعا البرغوثي الى التمسك بالمقاومة "التي يقبلها ويحميها القانون الدولي".

    وقال "المشكلة ليست في المقاومة والمفاوضات، بل المهم المزاوجة بشكل خلاق ومبدع بينهما، وعدم ممارسة واحدة وترك اخرى في إطار شروط محددة".

    ويأمل البرغوثي بإطلاق سراحه ضمن صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وأن يعود الى أسرته في رام الله، في الوقت الذي تعارض فيه ذلك كثير من القيادات في اسرائيل التي تتهمه بقيادة الانتفاضة والذراع العسكري لحركة فتح.

    وقال البرغوثي إن قيادات عليا من حركة حماس التي تحتجز شاليط أكدت لمقربين منه تمسكها بإطلاق سراحه ضمن المعتقلين الذين يتم الحديث عنهم في صفقة التبادل. وتابع "لقد اعلنت قيادة حماس مرات عديدة أنني جزء من الصفقة ومن القائمة التي تشمل 450 اسيراً وأنها تتمسك بجميع الاسرى".

    وأضاف "كما انها اكدت وعلى اعلى مستوى قيادي للاستاذة المحامية فدوى البرغوثي (زوجته) ولأصدقاء آخرين تمسكها بالإفراج عني في الصفقة، وأملي كبير بالعودة الى بيتي وأسرتي في رام الله".

    وكان للبرغوثي دور كبير في الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي انطلقت في عام 2000، حيث اعتقلته اسرائيل في عام 2002 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

    وحول ما يعنيه إسهام حركة حماس، بالرغم من خلافها مع فتح، في اطلاق سراحه في حال تم ذلك، قال البرغوثي "تحرير الأسرى والإفراج عنهم واجب وطني على الجميع، والاسرى هم مناضلون من اجل حرية شعبهم واستقلال بلادهم وهم مقاومون للاحتلال، ومروان البرغوثي جزء من قائمة قادة ومناضلين من مختلف الفصائل التي طالبت ولاتزال الفصائل الآسرة للجندي بالافراج عنها".

    وقال: "ويشرفني أن أتحرر في صفقة تبادل تقوم بها فصائل المقاومة".

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 1:28 pm