منتديات دموع الرومانسيه

مرحبا عزيزي الزائر هذه النافذه تدل على انك غير متسجل يشرف اسرة منتدانا ان تقوم بالتسجيل والمشاركه والتفاعل معنا
مدير المنتدى
Aboood

هذا المنتدى للجميع واتمنى انا ينال اعجابكم مع اطيب التمنيات

اهلا وسهلا بكم اعزائي الاعضاء في منتديات دموع الرومانسيه اتمنى ان تقضو اجمل اوقاتكم تحياتي Aboood
عزيزي الزائر اذا لم تكن منضم الى اسرتنا يشرفنا ان تقوم بالضغط هنا للتسجيل في المنتدى

المواضيع الأخيرة

» ها اعجبك التصميم الجديد للمنتدى
الجمعة يونيو 25, 2010 4:35 am من طرف sinister girl

» شرطة الزرقاء.. لا شبهة جنائية في وفاة الطفل نور الدين
الخميس يونيو 24, 2010 8:00 am من طرف sinister girl

» شوفو صور الستار محمد قويدر
الجمعة فبراير 05, 2010 1:20 pm من طرف tamara

» ادخلو شوفو
الجمعة فبراير 05, 2010 1:13 pm من طرف tamara

» بطاقات متحركة
الجمعة فبراير 05, 2010 1:06 pm من طرف tamara

» صور
الجمعة فبراير 05, 2010 1:01 pm من طرف tamara

» اخطاء×اخطاء
الجمعة فبراير 05, 2010 12:57 pm من طرف tamara

» عااااااااجل
الجمعة فبراير 05, 2010 12:50 pm من طرف tamara

» صور غريبة
الجمعة فبراير 05, 2010 12:46 pm من طرف tamara

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

هل اعجبك التصميم الجديد للمنتدى
82% 82% [ 14 ]
18% 18% [ 3 ]

مجموع عدد الأصوات : 17


    2009 كان عام الإحباط والتراجع في الأوضاع الفلسطينية وعملية ا

    شاطر

    جسر الاحزان
    عضو مبدع

    عدد الرسائل : 153
    العمر : 24
    المزاج : مش عارف
    الدولة :
    نقاط : 419
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009

    2009 كان عام الإحباط والتراجع في الأوضاع الفلسطينية وعملية ا

    مُساهمة من طرف جسر الاحزان في الجمعة ديسمبر 18, 2009 2:56 am


    2009 كان عام الإحباط والتراجع في الأوضاع الفلسطينية وعملية السلام
    ينظر الفلسطينيون إلى عام 2009 كحدث فارق على ما حمله من إحباط وتراجع في مساعيهم لإقامة دولتهم المستقلة ونيل حق تقرير المصير والاستقلال. ويودع الفلسطينيون هذا العام في ظل استمرار التشرذم الداخلي بالانقسام بين شطري الوطن الفلسطيني المحتل بين قطاع غزة والضفة
    17.12.2009 18:35


    ينظر الفلسطينيون إلى عام 2009 كحدث فارق على ما حمله من إحباط وتراجع في مساعيهم لإقامة دولتهم المستقلة ونيل حق تقرير المصير والاستقلال. ويودع الفلسطينيون هذا العام في ظل استمرار التشرذم الداخلي بالانقسام بين شطري الوطن الفلسطيني المحتل بين قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة الخلاف السياسي بين قطبي الفصائل حركتي فتح وحماس.
    وحمل العام استمراراً لتعثر مفاوضات السلام والعملية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل ،عدا عن حرب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة وسط فشل المساعي المصرية والعربية لتطويق الخلاف الداخلي. لكن هذا العام على سلبياته الجسيمة، شهد بداية لحقبة جديدة في العمل الفلسطيني عنوانها «انتهاء مرحلة المفاوضات الثنائية للتسوية»، والبحث عن خيارات جديدة. ويقول مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية إن 2009 يعد من أسوأ الأعوام في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني وحلقة جديدة لمزيد من الإحباط والتراجع. وأشار إلى تكريس الانقسام الفلسطيني الداخلي من جهة، وانهيار مفاوضات السلام والعملية السلمية مع إسرائيل من جهة أخرى. لكن البرغوثي يشدد على أن هذا الواقع خلق مرحلة جديدة تستند إلى تفعيل المقاومة الشعبية للاحتلال، واستنهاض التحرك الشعبي على الصعيدين الفلسطيني والدولي لدعم القضية ونيل حق تقرير المصير.
    العدوان.. والدمار المستمر
    ويشدد على الحاجة الى تقييم شامل لما حمله هذا العام والأعوام الماضية من سلبيات أدت الى تراجع العمل الفلسطيني والتطلعات لتحقيق هدف إقامة الدولة. و شنت إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة من 27 ديسمبر إلى 18 يناير خلفت أكثر من 1500قتيل ونحو خمسة آلاف جريح. كما أسفرت عن تدمير هائل. وفيما ساد هدوء نسبي منذ انقشاع غبار الحرب وتوقف الفصائل عن إطلاق الصواريخ إلا نادرا، فإن اعمار القطاع المدمر ظل عالقا بسبب الحصار رغم التعهدات الدولية بمنح مالية.
    ويقول الدكتور ناجي شراب من جامعة الأزهر في غزة إن الحرب كانت شاملة ودموية ضد الإنسان والحجر ولها «أهداف خبيثة تفوق الاعتبارات العسكرية أو مهاجمة المقاومة» ،مضيفاً أنها أهداف فلسطينية أساسا.. اذ خلفت مزيدا في الانقسام وتكريس القطيعة بين «فتح وحماس»، لاسيما في ظل المزاعم عن حرب إسرائيلية بالوكالة على القطاع والجهة الحاكمة فيه. ورعت مصر بدعم عربي إطلاق الحوار سعيا للوصول إلى مصالحة، ليمتد إلى ست جولات بدأت بحوار شامل وتلتها جولات ثنائية بين الحركتين المتخاصمتين. لكنها وصلت إلى طريق مسدود بين شد وجذب اثر بلورة القاهرة ورقة مصالحة اعترضت عليها حماس.. ويقول الكاتب من رام الله هاني المصري إن الحوار استمر في حصد الفشل «لكن ما زال هناك أمل يتنامى بالوحدة في ظل إدراك كل طرف أنه يصل لطريق مسدود». وهناك سياسيتان متناقضتان لكل من السلطة وحكم حماس.. والأخيرة كانت دخلت في اتفاق غير معلن للتهدئة مع إسرائيل لكنها لم تؤمن تخفيف حدة الحصار الذي تشتد وطأته على مليون ونصف المليون فلسطيني في «أكبر سجن في العالم».
    ونجحت حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، في عقد أول مؤتمر عام لها منذ عشرين عاماً،وفي أرض فلسطينية هي بيت لحم.. وشارك أكثر من 2500 من أعضاء ومندوبي فتح وأسفر عن انتخاب قيادة جديدة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري تمزج بين الجيلين القديم والشاب. ويرى المصري أن المؤتمر قدم رسالة نادرة بإمكانية تحقيق الإصلاح داخل التنظيم والمؤسسة وتحقيق انطلاقة جديدة شرط أن يتم ذلك برغبة وإرادة حقيقية.
    وأقر الفلسطينيون مع نهاية هذا العام بفشل مسيرة المفاوضات مع إسرائيل متهمين إياها باستمرار التنكر للحقوق ومحاربة حل الدولتين. ولم تجر السلطة أي مفاوضات مع إسرائيل منذ وصول حكومة بنيامين نتانياهو إلى الحكم في مارس، مشترطة وقف الاستيطان والالتزام بحل الدولتين. وفشلت مساع أميركية في جسر الهوة في الموقفين مما دفع السلطة الفلسطينية إلى البحث عن خيارات بديلة أبرزها التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود 67 .

    القبس






      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 6:42 am