منتديات دموع الرومانسيه

مرحبا عزيزي الزائر هذه النافذه تدل على انك غير متسجل يشرف اسرة منتدانا ان تقوم بالتسجيل والمشاركه والتفاعل معنا
مدير المنتدى
Aboood

هذا المنتدى للجميع واتمنى انا ينال اعجابكم مع اطيب التمنيات

اهلا وسهلا بكم اعزائي الاعضاء في منتديات دموع الرومانسيه اتمنى ان تقضو اجمل اوقاتكم تحياتي Aboood
عزيزي الزائر اذا لم تكن منضم الى اسرتنا يشرفنا ان تقوم بالضغط هنا للتسجيل في المنتدى

المواضيع الأخيرة

» ها اعجبك التصميم الجديد للمنتدى
الجمعة يونيو 25, 2010 4:35 am من طرف sinister girl

» شرطة الزرقاء.. لا شبهة جنائية في وفاة الطفل نور الدين
الخميس يونيو 24, 2010 8:00 am من طرف sinister girl

» شوفو صور الستار محمد قويدر
الجمعة فبراير 05, 2010 1:20 pm من طرف tamara

» ادخلو شوفو
الجمعة فبراير 05, 2010 1:13 pm من طرف tamara

» بطاقات متحركة
الجمعة فبراير 05, 2010 1:06 pm من طرف tamara

» صور
الجمعة فبراير 05, 2010 1:01 pm من طرف tamara

» اخطاء×اخطاء
الجمعة فبراير 05, 2010 12:57 pm من طرف tamara

» عااااااااجل
الجمعة فبراير 05, 2010 12:50 pm من طرف tamara

» صور غريبة
الجمعة فبراير 05, 2010 12:46 pm من طرف tamara

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

هل اعجبك التصميم الجديد للمنتدى
82% 82% [ 14 ]
18% 18% [ 3 ]

مجموع عدد الأصوات : 17


    السودانيون يستعدون لحرب أهلية

    شاطر

    جسر الاحزان
    عضو مبدع

    عدد الرسائل : 153
    العمر : 23
    المزاج : مش عارف
    الدولة :
    نقاط : 419
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009

    السودانيون يستعدون لحرب أهلية

    مُساهمة من طرف جسر الاحزان في الجمعة ديسمبر 18, 2009 2:48 am


    تقارير: السودانيون يستعدون لحرب أهلية
    حذرت تقارير لمراكز أبحاث صدرت الخميس من انزلاق شمال وجنوب السودان مجددا نحو الحرب الأهلية مع عودة كلا الجانبين إلى الانخراط في سباق تسلح في تحد للحظر الدولي المفروض على تصدير السلاح إلى السودان.
    18.12.2009 10:07

    إسلام أون لاين.نت - رويترز

    الخرطوم- حذرت تقارير لمراكز أبحاث صدرت الخميس من انزلاق شمال وجنوب السودان مجددا نحو الحرب الأهلية مع عودة كلا الجانبين إلى الانخراط في سباق تسلح في تحد للحظر الدولي المفروض على تصدير السلاح إلى السودان.

    وكانت حرب أهلية قد اندلعت بين الشمال والجنوب على مدى أكثر من 20 عاما في الفترة ما بين العام 1983 و 2005، أدت إلى مقتل حوالي مليوني سوداني ونزوح أربعة ملايين آخرين، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، حتى تم التوقيع على اتفاق نيفاشا (نسبة إلى منتجع كيني تم التوقيع على الاتفاق فيه)، بوساطة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في التاسع من يناير 2005.

    وقال تقرير لمركز أبحاث الأزمات الدولية إن العلاقات بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان اتجهت إلى المزيد من التدهور منذ التوقيع على اتفاق نيفاشا الذي أدى إلى إحلال السلام في جنوب السودان.


    وحذر التقرير الصادر في العاصمة البلجيكية بروكسل (حيث يقع مقر المركز) من أنه إذا لم يتعاون المجتمع الدولي في تقديم الدعم لتنفيذ اتفاق السلام الشامل الموقع بين الجانبين في التاسع من يناير من العام 2005، وإجراء مفاوضات حول القضايا الخلافية، فإن عودة الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، وتصاعد الصراع في إقليم دارفور الواقع غربي السودان سيكونان احتمالين مرجحين.

    وقال التقرير الذي يحمل عنوان "منع الانفجار الداخلي" إن زعماء الشمال والجنوب في السودان في حاجة إلى التفاوض بشأن اتفاق جديد "يحدد كيفية إدارة أي تحول نحو استقلال الجنوب".

    ودعا التقرير الحكومة السودانية أيضا إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية المقررة في أبريل المقبل إلى نوفمبر 2010، لإفساح المزيد من الوقت أمام إجازة مجموعة كبيرة من الإصلاحات الديمقراطية التي تطالب بها المعارضة السودانية، والاتفاق على وقف إطلاق النار في دارفور؛ لإعطاء الفرصة للمواطنين هناك للمشاركة في التصويت.

    كما دعا التقرير كلا من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمات أخرى إلى وضع حوافز وعقوبات للضغط على الخرطوم، وتعيين وسيط يضمن استمرار العملية التفاوضية.

    أزمة حادة

    وقال مستشار شئون السودان في مركز أبحاث الأزمات الدولية فؤاد حكمت في بيان له إن السودان ينزلق نحو التفكك عن طريق العنف، وأضاف أن السودان يحتاج الآن إلى وقت أطول للإعداد للاستفتاء على انفصال الجنوب المقرر في صيف العام 2011 بموجب اتفاق نيفاشا.

    ومؤخرا أعلنت قيادات في الحركة الشعبية وحزب المؤتمر عن توصل الطرفين لاتفاق بشأن مشروعات قوانين تخص الاستفتاء المزمع على استقلال الجنوب في 2011، ومصير المناطق الخاصة التي ورد ذكرها في اتفاق سلام الجنوب الموقع بين الحركة والحزب، ومن بينها منطقة آبيي الغنية بالنفط، وذلك عقب اجتماع عقد قبل أيام في العاصمة السودانية الخرطوم، بين الرئيس السوداني عمر البشير وسلفا كير النائب الأول للبشير، وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان.

    كما اتفق الجانبان كذلك على تشكيل لجنة لبحث المسائل المتبقية، ومن بينها الخلافات بشأن مشروع قانون ذي طابع أمني، تقول الحركة الشعبية إنه يمنح الكثير من الصلاحيات لأجهزة الأمن.

    وانضمت الحركة الشعبية لتحرير السودان لائتلاف حكومي مع حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس البشير في إطار الاتفاق الموقع في 2005.

    وشهدت الفترة الماضية العديد من التوترات بين فرقاء الحكم في السودان على خلفية مجموعة من القضايا، على رأسها ترتيبات استفتاء الجنوب، والإصلاحات الديمقراطية التي تطالب بها المعارضة السودانية وتدعمها الحركة الشعبية.

    وازدادت مؤخرا حدة الخلافات بين الحزب الحاكم والحركة الشعبية، ووصلت ذروتها بعد أن تصدت السلطات السودانية لمظاهرة دعت إليها الحركة الشعبية وأحزاب سودانية معارضة أمام البرلمان السوداني قبل أيام، واعتقلت خلالها نحو 40 منهم، كان من بينهم قيادات ونواب في الحركة الشعبية لتحرير السودان، منهم باقان أموم ونائبه ياسر عرمان، إلا أن السلطات أفرجت عنهم بعد ساعات من اعتقالهم.

    وحذر محللون من احتمال العودة للصراع ما لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على بنود هذه القوانين التي من المفترض أنها سوف تمهد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية المقررة في أبريل المقبل، والاستفتاء على انفصال الجنوب في 2011.

    سباق تسلح

    وفي سياق ذي صلة قال تقرير لمجموعة دولية مستقلة تعرف بمجموعة مراقبة الأسلحة الصغيرة إن الجيش النظامي السوداني والجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي كان يتبع الحركة الشعبية، وعددا من الجماعات والميليشيات المتمردة تقوم بجمع وتخزين الأسلحة تحسبا لوقوع أي صراع داخلي مجددا في السودان، بالرغم من حظر السلاح الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على السودان.

    وقالت المجموعة إن شحنات الأسلحة التي أعلنت الحكومة السودانية عن الحصول عليها زادت بشكل كبير في الفترة ما بين عامي 2001 و2008، وأضافت أن كميات أخرى من الأسلحة يتم نقلها عبر أراضي الدول المجاورة، من بينها كينيا وإثيوبيا، ومصادر أخرى لم يحددها التقرير، بمساعدة سماسرة سلاح، بعضهم أوروبيون.

    وقال تقرير المجموعة: "كل من حزب المؤتمر الوطني وحكومة جنوب السودان [التي يرأسها سلفا كير] يواصلان الحصول على الأسلحة الصغيرة والخفيفة من أجل قواتهما المسلحة، في تطور يتخذ طابع سباق التسلح".

    وأضاف التقرير أن إيران والصين هما الموردان الرئيسيان للسلاح إلى الشمال، بينما يحصل الجنوب على معظم أسلحته عن طريق كينيا وإثيوبيا؛ حيث تم تسجيل نقل دبابات من أوكرانيا عبر كينيا في عامي 2007 و2008.

    وقال التقرير إن الجيش النظامي التابع لحكومة الخرطوم 225 ألف جندي، ولديه نحو 130 ألف قطعة سلاح صغيرة، بينما يضم الجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب حوالي 125 ألف رجل، ولديه 175 ألف قطعة سلاح صغيرة، وأضاف التقرير أن ما يقدر بنحو مليوني قطعة سلاح موجودة في أيدي المدنيين السودانيين.





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 8:37 pm